مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُونُس الْجمال الْمَكِّيّ وَيعرف بالكركي.
كَانَ عَاقِلا خيرا ذَا مُرُوءَة وصيانة وأخلاق حَسَنَة.
قَالَ الفاسي فِي تَارِيخه، وَقَالَ كتبت عَنهُ بِمَكَّة دُعَاء ذكر لي أَنه ينقع من الْأَعْدَاء على مَا بلغه من شيخ الْيمن علما وَعَملا وَأحمد بن العجيل يُقَال ثَلَاثًا عِنْد الصَّباح وَعند الْمسَاء وَهُوَ: اللَّهُمَّ يَا مخلص الْمَوْلُود من ضيق مَخَاض أمه وَيَا معافي الملدوغ من شدَّة حمه وسمه وَيَا قَادِرًا على كل شئ بِعِلْمِهِ أسئلك بِمُحَمد وأسمه أَن تكفيني كل ظَالِم بظلمه.
مَاتَ فِي الْعشْر الْأَخير من شَوَّال سنة تسع بِالْقَاهِرَةِ وَقد بلغ الْخمسين أَو قاربها.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.