علي بن فضال المجاشعي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 479 هـ (1086م)الاسم الكامل: علي بن فضال ابو الحسن المجاشعيالمعرف: 67139

إِمَامُ النَّحْو، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ فَضَّالِ بنِ عَلِيِّ بنِ غَالِبٍ، المُجَاشِعِيُّ، القَيْرَوَانِيُّ، التَّمِيْمِيُّ، الفَرَزْدَقِيُّ، المُفَسِّرُ.

طَوَّفَ الدُّنْيَا، وَاتصل بِنِظَام المُلك، وَصَنَّفَ "الإِكسير فِي التَّفْسِيْر" فِي خَمْسَةٍ وَثَلاَثِيْنَ مُجَلَّداً، وَمُؤَلَّفاً فِي النَّحْوِ فِي عِدَّة مُجَلَّدَات، وَ"البُرْهَان" فِي التَّفْسِيْر فِي عِشْرِيْنَ مُجَلَّداً.

وَقَدْ وَعَدَهُ إِمَامُ الحَرَمَيْنِ بِأَلفِ دِيْنَار عَلَى "الإِكسير"، فَأَلَّفه، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءته عَلَيْهِ، لَمْ يُعْطه شَيْئاً، فَتَوَعَّده بِأَنَّ يَهْجُوهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ: عِرْضِي فدَاؤك.

وَقَدْ أَلَّف بغَزْنَة كتباً بِأَسْمَاء أَكَابِرَ، وَأَقرَأَ الآدَابَ مُدَّةً.

وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّد.

وَلَهُ "البسملَة وَشرحهَا" فِي مُجَلَّد، وَكِتَاب "الدول" أَزيد مِنْ ثَلاَثِيْنَ سِفراً، وَأَشيَاء.

تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

علي بن فضّال بن علي بن غالب المجاشعي القيرواني أبو الحسن: مؤرخ، عالم باللغة والأدب والتفسير، من أهل القيروان.

وأقام مدة بغزنة، وسكن بغداد، واتصل بنظام الملك، وتوفي بها.

اشتهر بالفرزدقي لاتصال نسبه بالفرزدق الشاعر.

ويعرف أيضا المجاشعي.

من كتبه " الدول " أزيد " من ثلاثين مجلدا، و " الإكسير في التفسير " عشرون مجلدا، و " شرح عنوان الأدب " و " شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب ".

وهو صاحب الأبيات التي أولها: " وإخوان حسبتهم دروعا ...

فكانوها ولكن للأعادي " .

-الاعلام للزركلي- علي بن فضال ابو الحسن المجاشعي.

منسوب إلى محمد بن سفيان بن مجاشع، جد الفرزدق.

إمام، نحوي بارع، رحل إلى العراق من الغرب، ولقي نظام الملك، وحظي عنده، وله مصنفات مفيدة، منها: تفسير القرآن العزيز، عشرون مجلدا، وكتاب إكسير الذهب في صناعة الأدب، خمس مجلدات، وكتاب العوامل والهوامل وكتاب معارف الأدب، في النحو، ثلاثة مجلدات وكتاب الدول في التاريخ، ثلاثون مجلدا، وكتاب العروض، وكتاب شرح معاني الحروف، وغير ذلك.

ومن شعره: يخط الشوق شخصك في ضميري ...

على بعد التزاور خط زور ويوهمنيك طول الفكر حتى ...

كأنك عند تفكيري سميري فلا تبعد فإنك نور عيني ...

إذا ما غبت لم تظفر بنور إذا ما كنت مسرورا لهجري ...

فإني من سرورك في سرور مات سنة تسع وسبعين وأربعمائة 479ه.

البلغة في تراجم أئمة النحو و اللغة للمؤلف الفيروز آبادي ص 212.

علي بن فضال المجاشعي | تراجم العلماء