مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر الشَّمْس أَبُو عبد الله بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس القاهري السعودي الْحَنَفِيّ.
نَاب فِي الحكم وتصدى للتدريس وَبَلغنِي أَن النُّور الصُّوفِي ينتمي لَهُ بِقرَابَة، وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْجمال عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد الرُّومِي الْمَاضِي وَأذن لَهُ فِي التدريس وأرخ الْإِجَازَة فِي سنة إِحْدَى وخطه حسن وَكَذَا عِبَارَته، وَرَأَيْت لَهُ كراريس من مُصَنف سَمَّاهُ تَهْذِيب النُّفُوس شبه الْوَعْظ وَقد رافق الْبُرْهَان الْحلَبِي فِي السماع على الحراوي صَاحب الدمياطي فِي فضل الْعلم وخماسيات ابْن النقور فتوهمه بعض أَصْحَابنَا فقيهنا الشمع السعودي الْمَاضِي قَرِيبا لاشْتِرَاكهمَا فِي الِاسْم وَاسم الْأَب وَالْجد والشهرة، وَهُوَ غلط فَذَاك شَافِعِيّ تَأَخّر عَن هَذَا وَسَيَأْتِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد وَأَظنهُ هَذَا الصَّوَاب فِي جده عمر.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.