بِفَاءٍ، الإِمَامُ النَّحْوِيُّ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ بنِ سَلَّك الفَالِيُّ الخُوزِسْتَانِيُّ الشَّاعِرُ.
سَمِعَ: مِنْ: أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَابنِ خَرْبَان النُّهَاوَنْدي، وَأَبِي الحَسَنِ بن النَّجَّار، وَعِدَّة.
وَسَكَنَ بَغْدَاد.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْب فِي تَارِيْخِهِ وأبو الحسين بن الطيوري وطائفة.
وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّد وَفضَائِل وَقَدِ اشْتَرَى مِنْهُ الشَّرِيْفُ المرتضَى كِتَاب الجَمْهَرَة بِسِتِّيْنَ دِيْنَاراً فَإِذَا عَلَيْهَا لِلفَالِي: أَنِسْتُ بِهَا عِشْرِيْنَ حَوْلاً وَبِعْتُهَا ...
لَقَدْ طَالَ وَجدِي بَعْدهَا وَحَنِينِي وَمَا كَانَ ظَنِّي أَنَّنِي سَأَبِيعُهَا ...
وَلَوْ خَلَّدَتْنِي فِي السُّجُونِ دُيُونِي وَلَكِنْ لضعفٍ وافتقارٍ وصبيةٍ ...
صغارٍ عَلَيْهِم تَسْتَهِلُّ شُؤُونِي وَقَدْ تُخْرِجُ الحَاجَاتُ يَا أُمّ مَالِك ...
كَرَائِمَ مِنْ ربٍّ بهنَّ ضَنِيْنِ تُوُفِّيَ الفَالِي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.