القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني العلويّ، أبو محمد، المعروف بالرسي: فقيه، شاعر، من أئمة الزيدية.
وهو شقيق ابن طباطبا (محمد بن إبراهيم) .
كان يسكن جبال " قدس " من أطراف المدينة.
وأعلن دعوته بعد موت أخيه (سنة 199 هـ ومات في الرس (وهو جبل أسود بالقرب من ذي الحليفة على ستة أميال من المدينة) له 23 رسالة - خ.
في " الإمامة " و " الرد علي ابن المقفع - ط " مع ترجمة إلى الإيطالية، و " سياسة النفس " و " العدل والتوحيد " و " الناسخ والمنسوخ " وأمثال ذلك.
ذكره المرزباني في الشعراء، ولم يشر إلى إمامته أو كتبه.
وأورد له شعرا جيدا، منه أبيات آخرها: إذا أكدى جنى وطن ...
فلي في الأرض منعرج وقال: من ولده حسين بن الحسن بن القاسم الزيدي صاحب اليمن .
-الاعلام للزركلي-