محمد بن أبي جنغل المالكي: محمد بن علي بن عمر بن علي قاضي القضاة عفيف الدين بن جنغل بضم الجيم والغين المعجمة بينهما نون ساكنة الحلبي المالكي، آخر قضاة القضاة المالكية بحلب، وابن قاضي قضاتها، ولد نهار الأربعاء ثالث عشري شوال سنة أربع وسبعين وثمانمائة، وتفقه على الشيخ المكناسي المغربي المالكي، ثم ولي القضاء من قبل السلطان الأشرف قايتباي تاسع عشري شوال سنة سبع وتسعين وثمانمائة، وهو ابن نيف وعشرين سنة، ثم انكفت عن المناصب في الدولة العثمانية، ولزم بيته آخراً في رفاهية وطيب عيش، والمسلمون سالمون من يده ولسانه، ولم يكن يخرج من بيته إلا لصلاة الجمعة والعيدين، وربما شهد بعض الجنائز وكانت وفاته نهار الأربعاء ثاني شوال سنة إحدى وخمسين وتسعمائة رحمه الله تعالى.
- الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة - محمد بن علي بن عمر بن علي قاضي القضاة عفيف الدين ابن جنغل المالكي .
كان آخر مالكي وجد من أهل حلب ، وآخر قضاة المالكية بالمملكة الحلبية في الدولة الجركسية ، وابن قاضيها .
تفقه على مذهب أبيه بالشيخ علي الكناسي المغربي المالكي.
ثم ولي القضاء من قبل السلطان الملك الأشرف قايتباي ، في تاسع عشري شوال سنة سبع وتسعين وثمان مئة ، وهو ابن نيف وعشرين سنة ، وذلك أني وجدت بخط الأستاذ المنجم غياث الدين التقاويمي، أنه ولد نهارالأربعاء ثاني شوال سنة أربع وسبعين وثمان مئة .
ذكر ذلك في رسالة له، ألفها برسمه ، وعدد فيها دلائل نجومية تتعلق به ما هو من دلائل الخير والسعادة والفهم والفطنة والنجابة ثم أنشد : نعم الإله على العباد كثيرة وأجلهن نجابة الأولاد وكانت وفاته نهار الأربعاء ثاني شوال سنة إحدى وخمسين وتسع مئة عن سبع وسبعين سنة بعد أن نسب اليه أنه كان بترجي العمر الطبيعي قائلا : إنه لايموت قبله .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).