عبد الله بن محمد بن عبد الْعَظِيم الواسطى المقرىء نجم الدّين قَرَأَ بواسط على الشَّيْخ خريم وعَلى حسن الكوسانى وَأحمد وَمُحَمّد ابْني غزال وَغَيرهم ثمَّ قدم دمشق فقطنها وَجلسَ للافادة ونظم قِرَاءَة يَعْقُوب فِي كراسة قَالَ الذَّهَبِيّ جودها وَمَات فِي شَوَّال سنة 722 وَله خَمْسُونَ سنة الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-