طابطا وَالِد يلبغا اليحياوي كَانَ قدم لم سمع بحظوة وَلَده عِنْد النَّاصِر وصحبته ابناه أسندمر وقراكز فَأمره السُّلْطَان ثمَّ خرج مَعَ ابْنه إِلَى حماة ثمَّ تامر بعد ذَلِك فَلَمَّا ولي وَلَده نِيَابَة الشَّام خرج فِي صحبته فَلَمَّا كَانَ من صفته مَا كَانَ وَقتل سجن طابطاً بالإسكندرية ثمَّ أفرج عَنهُ بعد قَلِيل وَأمر طبلخاناة بحلب وَتوجه إِلَيْهَا وَمَات بهَا فِي صفر سنة 750 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-