يسار بن عبد عامر بن نعيم بن ملاحق بن جذيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل، أبو عزة الهذلي، مشهور بكنيته.
نسبه أبو عليّ بن السّكن، وغيره، وقال: سكن البصرة، وله بها دار، قال: وجاء عنه حديث، وسمي فيه يسار بن عمرو، وأنه من أصحاب الشجرة، ثم ساق الحديث كذلك.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
أبو عزّة الهذلي: اسمه يسار بن عبد.
وقيل ابن عبد اللَّه.
وقيل ابن عمرو.
حكى الأقوال الثلاثة أبو أحمد الحاكم، والأول أكثر، وبه جزم البخاري.
وقد تقدم في الأسماء ذكر من قال إنه ابن عمرو.
وذكر أبو أحمد العسكري أنه عبد اللَّه بالإضافة، ونقله أبو أحمد الحاكم عن أبي نعيم الفضل بن دكين.
وقيل: إنه مطر بن عكامس، لأن الحديث الّذي روي لأبي عزة ومطر واحد، وهذا ليس بشيء، لأن في بعض طرق حديث أبي عزة تسميته يسارا كما تقدم في الأسماء.
وقد أخرج حديثه وسماه التّرمذيّ في جامعه، من طريق أيوب، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبي عزّة- رفعه: «إذا قضى اللَّه لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة» « أخرجه الترمذي في السنن 4/ 394 كتاب القدر باب 11 ما جاء أن النفس تموت ما كتب لها حديث رقم 2147 وقال الترمذي هذا حديث رقم صحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 42724» .
قال التّرمذيّ: أبو عزة ما له صحبة، واسمه يسار بن عبد.
وأخرج الحاكم أبو أحمد، من طريق عبد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح: حدثنا أبو عزّة يسار بن عمرو، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم رفعه: «خمس لا يعلمها إلّا اللَّه» « أخرجه أحمد في المسند 5/ 353.
وأورده الهيثمي في الزوائد 7/ 92 وقال رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 2921» .
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
أَبُو عَزَّةَ الْهُذَلِيُّ يَسَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ فَهِيمِ بْنِ نُفَاثَةَ بْنِ مِلَاصِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ دَهْمَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ لِحْيَانَ بْنِ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، نا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِي عَزَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً» حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُسَدَّدٌ، نا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِي عَزَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- يسار بْن عبد،ويقال: يسار بْن عَمْرو.
وابن عبد أشهر وأكثر.
وَهُوَ أَبُو عزة الهذلي، مشهور بكنيته.
روى عنه أَبُو المليح الهذلي.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
أبو عزة الهذلي أبو عزة الهذلي اسمه يسار بن عبد الله، وقيل: يسار بن عبد، وقيل: يسار بن عمرو.
وقال أبو أحمد العسكري: أبو عزة الهذلي يسار بن عبد الله بن عامر بن تميم بن نفاثة بن ملاص بن خزيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل.
سكن البصرة، له صحبة، وقيل: هو مطر بن عكامس، لأن حديثهما واحد، وقيل: هو غيره.
وهو الأكثر.
روى عنه أبو المليح.
أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجر، المعنى واحدا، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عزة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة ".
قال الترمذي: أبو عزة له صحبة واسمه: يسار بن عبد، وأبو المليح بن أسامة اسمه: عامر بن أسامة بن عمير الهذلي.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
يسار بن عبد يسار بن عبد وقيل يسار بن عَمْرو وابن عبد أشهر وهو من بني لحيان بن هذيل، وكنيته أَبُو عزة وهو بِهَا أشهر.
يعد فِي البصريين، روى عَنْهُ أبو المليح الهذلي.
روى النضر بن شميل، عن عُبَيْد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي عزة يسار بن عبد، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خمس لا يعلمها إلا الله، {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} " الآية.
أخرجه الثلاثة.
أَبُو عزة الهذلي اسمه يسار بْن عبد.
وقيل: يسار بْن عَبْد اللَّهِ.
وقيل: يسار بْن عَمْرو، من بني لحيان بْن هذيل، له صحبة.
نزل البصرة وعداده فِي أهلها روى عنه أَبُو المليح ويقال: إن أبا عزة هَذَا هُوَ مطر بْن عكامس، لأن حديثهما واحد.
وقيل غيره، وَهُوَ الأكثر، والحديث الَّذِي يرويه أَبُو عزة الهذلي هَذَا، ويرويه مطر بْن عكامس ليس له غيره عن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا أراد اللَّه قبض روح عبد بأرض جعل له إليها حاجة له ترجمة في كتاب مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار - محمد بن حبان، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ).