سعد الله بن عبد الْأَحَد بن سعد الله بن عبد الْقَادِر بن نجيح الْحَرَّانِي الْحَنْبَلِيّ سعد الدّين الدِّمَشْقِي التَّاجِر ولد فِي رَابِع عشر رَجَب سنة 647 واسمع عَليّ النجيب الْحَرَّانِي جُزْء مَا قرب سَنَده لِابْنِ السَّمرقَنْدِي وَمن يُوسُف بن كرم كتاب الصمت لِابْنِ أبي الدُّنْيَا ذكره البرزالي فِي مُعْجَمه فَقَالَ رجل جيد سمع كثيرا وَسمع أَوْلَاده وَدخل بَغْدَاد وَكَانَت فِيهِ مُرُوءَة وسعى فِي قَضَاء حوائج النَّاس وَأقَام بعد خراب حران بماردين وَرَأس الْعين وحماة ثمَّ اسْتَقر بِدِمَشْق وَحدث قَرَأت بِخَط ابْن الْمُحب فِي وَصفه أديب صَالح أَمِين عدل وَقَالَ ابْن رَافع فِي مُعْجَمه مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة 721 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-