سعد الله بن حيدر بن حسن الْحُسَيْنِي المشهدي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ ولد فِي شعْبَان سنة 721 وتعانى الْأَدَب فنظم الشّعْر الْوسط فَأكْثر وَقدم حلب ومدح بهَا بعض الرؤساء وَمن شعره (وَرب سكُوت دونه النُّطْق ضَامِن ...
بُلُوغ المنى لم يخْش سمع المراقب) (اذا أَنْت خاطبت الذكي اشارة ...
فَإِن المبادي عِنْده كالعواقب) وَله (بدر رَأينَا من الخيلان أنجمه ...
وان بَدَت مستحيلات كواكبه) (كَانَت تضيء فنالتها عُقُوبَته ...
لما رَآهَا كأحداق تراقبه) (أَظُنهُ بَات من غيظ بعارضه ...
مِنْهَا فكرر فِيهَا اللحظ كَاتبه) وَله (يَا يَوْم قرب أحبتي من ناظري ...
مَا الدَّهْر بعْدك آتِيَا بنظير) (أحييتني وأماتني سكر الْهوى ...
فَرَأَيْت يَوْم طويت يَوْم نشوري) -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-