مُحَمَّد بن ابراهيم الملقب شمس الدّين الحمصى الشافعى الْمَعْرُوف بِابْن الْقصير بِالتَّصْغِيرِ وَاحِد قطره فى الْفُنُون وَكَانَ فَاضلا حسن التَّحْرِير ندى الْقَلَم أفتى بحمص على مَذْهَب الشافعى نَحْو سَبْعَة وَأَرْبَعين سنة وَله تآليف حَسَنَة مِنْهَا شرح على منظومة الشَّيْخ أَبى بكر القارى فى العقائد وَشرح الْغَايَة فى الْفِقْه وَله أجوبة عَن أسئلة سُئِلَ عَنْهَا فى التَّفْسِير وَالْفِقْه بحلب ودمشق رَأَيْتهَا وانتخبت مِنْهَا أَشْيَاء نفيسة وَكَانَت وِلَادَته فى شهر ربيع الآخر سنة احدى عشرَة بعد الالف وَتوفى بِدِمَشْق نَهَار الثلاثا ثَالِث عشر شهر ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَألف وَدفن بمقبرة الشَّيْخ أرسلان ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.
محمد بن إبراهيم، شمس الدين ابن القصير: فقيه شافعيّ.
من أهل حمص (بسورية) أفتى بها نحو 47 سنة.
له تأليف، منها " أجوبة عن أسئلة سئل عنها في التفسير والفقه، بحلب ودمشق " قال المحبي: رأيتها وانتخبت منها أشياء نفيسة، و " شرح منظومة القاري - خ " في العقائد، و " شرح الغاية " في الفقه.
توفي بدمشق .
-الاعلام للزركلي-