زَكَرِيَّا بن يحيى بن هَارُون بن يُوسُف بن يَعْقُوب بن عبد الْحق بن عبد الله الدشناوي كَانَ أديباً فَاضلا أَخذ عَنهُ الْحَافِظ أَبُو الْفَتْح الْيَعْمرِي وزين الدّين عمر بن حُسَيْن بن حبيب وَغَيرهمَا وَمن شعره فِي طيبرس (وَمَا أسم لَهُ بعض هُوَ اسْم قَبيلَة ...
وتصحيف بَاقِيه تلاقى بِهِ العدى) (وَإِن قلته عكسا فتصحيف بعضه ...
غياث لظمآن تألم بالصدى) وَبَاقِيه بالتصحيف طير وَعَكسه لكل الورى علم معِين على الردى وَله فِي راقص مغنى (يَا من غَدا الْحسن إِذْ غنى وماس لنا ...
مقسمًا بَين أبصار وأسماع) (قاسوك بالغصن رقصا والهزار غنى ...
وَمَا تقاس بمياس وسجاع) (قد تسجع الْوَرق لَكِن غير دَاخِلَة ...
ويرقص الْغُصْن بل فِي غير إِيقَاع) مَاتَ بعد سنة سَبْعمِائة -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-