خَليفَة بن عَليّ شاه نَاصِر الدّين كَانَ أَبوهُ وَزِير بِلَاد التتار وَقدم هُوَ الشَّام فَأعْطى طبلخاناة وَكَانَ شكلاً حسنا وَكَانَ وُصُوله صُحْبَة نجم الدّين مَحْمُود وَزِير بَغْدَاد فأعجب تنكز فَسَأَلَ أَن يكون عِنْده أَمِيرا ورسم لَهُ النَّاصِر بذلك فاختص بتنكز ولازمه فَلَمَّا أمسك تنكز وَتَوَلَّى هُوَ شدّ عمَارَة جَامع يلبغا بعد ذَلِك وَنَقله أرغون شاه لما تولى نِيَابَة دمشق إِلَى صفد فَأَقَامَ هُنَاكَ إِلَى أَن ضعف فَدخل دمشق ليتداوى فَمَاتَ بهَا وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأولى سنة 747 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-