خضر بن ابراهيم الْأَمِير شمس الدّين الْحلَبِي الْمَعْرُوف بشلحوه كَانَ أَبوهُ خَازِن دَار النَّاصِر يُوسُف صَاحب حلب قدم الْقَاهِرَة على هبة الدولة الأيوبية فترقى الى أَن اسْتَقر وَالِي الْقَاهِرَة عوضا عَن سنجر فِي أول ربيع الأول سنة 693 فَسَماهُ عَامَّة مصر شلحوه لِأَنَّهُ كَانَ يسْتَعْمل هَذِه اللَّفْظَة مَكَان عُرْوَة بَاشر بأمانة وَحسن نِيَّة فأضيفت لَهُ ولَايَة مصر الى أَن صرفه الْمَنْصُور لاجين بناصر الدّين ذبيان الشيخي وَاسْتقر بِهِ عوضه فِي شدّ الدَّوَاوِين مَاتَ سنة 707 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-