فَرَج بن سَلام: من أهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا بكر كان: مُعْتَنياً بالأخْبَار والأشْعَار والآداب، وكان يُطَبِّبَ ورَحَل إلى المشْرق، ودَخَل العِرَاقِ.
فَلقِي عَمْرو ابن بَحِر الجاحظ؛ وأَخَذ منه: كتَاب البيان والتَّبيين وغير ذلك من مَكتُوباتِهِ، وأدْخَلَهَا الأندلُس رواية عنه.
سَمِع منه: أحمد بن عَبْد الله القُرَشِي الجيلي وغَيره.
وتُوفِّيَ: بِبلِّش من عمل رَيَّة وبها قَبْرُه.
-تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي-