حسن بن مُسلم المسلمي الْمصْرِيّ كَانَ رجلا صَالحا لَا يَأْكُل إِلَّا من كسب يَده يُسَافر إِلَى بِلَاد الْمغرب فيجاهد الفرنج وَكَانَت لَهُ كرامات مِنْهَا أَنه رَبِّي أسدا إِلَى أَن تأنس بِالنَّاسِ فَكَانَ يكون بَين الْفُقَرَاء بِغَيْر سلسلة وَلَا يُؤْذِي أحدا من النَّاس وَأقَام الشَّيْخ حسن بِجَامِع الفيلة بالرصد مُدَّة بعد أَن كَانَ مَهْجُورًا لَا يَأْمَن أحد على نَفسه من الْإِقَامَة فِيهِ فَلَمَّا أَقَامَ فِيهِ الشَّيْخ حسن عمر فَاجْتمع إِلَيْهِ الْفُقَرَاء المسلمية وَلم يزل الشَّيْخ بِهِ إِلَى أَن مَاتَ سنة 764 قلت وقبر وَالِده بالقرافة يزار وتنسب إِلَيْهِ كرامات -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-