سلمى أم رافع

الاسم الكامل: سلمى أم رافعالمعرف: 61254

أم رافع أم رافع أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلمى، وقد ذكرها في سلمى.

روى الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد ابن أسلم، عن عبيد الله بن وهب، عن أم رافع، أنها قالت: يا رسول الله، أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي، فقال: " إذا قمت إلى الصلاة فقولي: الله أكبر عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: هذا لي، ثم قولي: سبحان الله وبحمده عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: هذا لي.

واحمدي الله عَزَّ وَجَلَّ عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: هذا لي.

واستغفري الله عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: قد غفرت لك ".

ورواه عطاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن أم رافع، أنها قالت: دلني يا رسول الله على عمل يأجرني الله عليه.

قال: " يا أم رافع، إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، وهلليه عشرا، وكبريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنك إذا سبحت، قال: هذا لي، وإذا حمدت، قال: هذا لي.

وإذا هللت، قال: هذا لي، وإذا كبرت، قال: هذا لي.

وإذا استغفرت، قال: قد غفرت لك ".

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

سلمى، أم رافع امرأة أبي رافع مولى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، يقال إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب، ويقال لها أيضا مولاة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وخادم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم.

وقرأت بخط أبي يعقوب البختري في المجموعة الأدبية له: إن المرأة التي قالت لحمزة لما رجع من الصيد: لو رأيت ما فعل أبو جهل بابن أخيك حتى غضب حمزة، ومضى إلى أبي جهل فضرب رأسه بالقوس، وانجر ذلك إلى إسلام حمزة- هي سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب.

وفي التّرمذيّ، من طريق فائد مولى أبي رافع، عن علي بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن جدته، وكانت تخدم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قالت: ما كان يكون برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قرحة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء.

وفي المسند من طريق ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاءت سلمى امرأة أبي رافع مولى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم تستأذيه على أبي رافع، وقالت: إنه يضربني.

فقال: «ما لك ولها» ؟ قال: إنها تؤذيني يا رسول اللَّه.

قال: «بم آذيته يا سلمى» ؟ قالت: ما آذيته بشيء، ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت: يا أبا رافع، إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ، فقام يضربني، فجعل يضحك ويقول: «يا أبا رافع، لم تأمرك إلا بخير» .

وأخرج ابن مندة، من طريق الليث، عن زيد بن أسلم، عن عبيد اللَّه بن وهب، عن أم رافع- أنها قالت: يا رسول اللَّه، أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي.

قال: «إذا قمت إلى الصّلاة فكبّري سرّا ...

» الحديث.

رواه عطاف بن خالد، عن زيد، عن أم رافع، ولم يذكر بينهما واحدا.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

سلمى مولاة صفية.

ذكر الواقديّ أنها كانت قابلة خديجة عند ولادتها أولادها من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

سلمى أم رافع | تراجم العلماء