نسطاس: مولى صفوان بن أمية الجمحيّ.
شهد أحدا مع المشركين ثم أسلم وحسن إسلامه، فكان يحدّث عن يوم أحد، قال: كنت ممن تخلّف في العسكر ولم يقاتل يومئذ عبد إلا وحشيّ وصؤاب غلام بني عبد الدّار، قال: فاقتتلوا ساعة، فأقبل أصحابنا منهزمين، فدخل أصحاب محمد عسكرنا ونحن في رحالنا، فكنت فيمن أسر، فانتهب العسكر أقبح نهب، فنحن على ما نحن عليه إذ نظرت إلى الخيل مقبلة..
فذكر قصّة، ذكر ذلك الواقديّ، وفيها: ولقد رأيت رجلا من المسلمين ضمّ صفوان بن أميّة إليه حتى ظننت أنه سيموت حتى أدركته وبه رمق..
فوجأته بخنجر معي فوقع فسألت بعد ذلك عنه، فقيل رجل من بني ساعدة ثم هداني اللَّه بعد للإسلام.
وذكر ابن إسحاق أن نسطاسا المذكور هو الّذي تولّى قتل زيد بن الدّثنّة رفيق خبيب بن عديّ.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.