فاطمة بنت أبي الأسد فاطمة بنت أبي الأسد أو أبي الأسود بن عبد الأسد وهي ابنة أخي أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي.
روى عمار الدهني، عن شقيق، قال: سرقت فاطمة بنت أبي الأسد، فأشفقت قريش أن يقطعها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلموا أسامة بن زيد، فكلم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " كل شيء ولا ترك حد من حدود الله عَزَّ وَجَلَّ ولو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها.
فقطعها ".
وقد روي عن شقيق، عن فاطمة بنت أبي الأسود هذه، أن امرأة من قريش سرقت.
وكان الأول أصح، لأن الحافظ بن ثابت ذكرها كذلك أيضا.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
فاطمة بنت أبي الأسد : وقيل بنت الأسود بن عبد الأسد.
قال أبو عمر: هي التي قطعها النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في السرقة، وقال لأسامة بن زيد لما شفع فيها: «أتشفع في حدّ من حدود اللَّه؟» « أخرجه البخاري 4/ 213، 8/ 199 عن عائشة من كتاب الحدود باب 12 كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان حديث رقم 6788 ومسلم 3/ 1315 من كتاب الحدود باب 2 قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود حديث رقم 1688.
والنسائي 8/ 73 في كتاب قطع السارق باب 6 ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين حديث رقم 4899.
وأبو داود 2/ 537 من كتاب الحدود باب في الحد يشفع حديث رقم 4373 والترمذي 4/ 29 كتاب الحدود باب 6 ما جاء من كراهية أن يشفع في الحدود حديث رقم 1430.
وابن ماجة 2/ 851 كتاب الحدود باب 6 الشفاعة في الحدود حديث رقم 2547 والدارميّ 2/ 173، البيهقي 8/ 253» .
روى حديثها حبيب بن أبي ثابت، وسماها.
قلت: وأخرج عبد الغنيّ بن سعيد في «المبهمات» ، من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن عمار الدهني، عن أبي وائل، قال: سرقت فاطمة بنت أبي الأسد بنت أخي أبي سلمة فأشفقت قريش بأن تقطع فكلموا أسامة ...
الحديث.
وقال ابن سعد: فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد أسلمت وبايعت، وهي التي سرقت فقطع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يدها.
أخبرنا ابن نمير، عن الأجلح، عن حبيب بن أبي ثابت- يرفع الحديث- أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حليا، فاستشفعوا على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بغير واحد، وكلّموا أسامة بن زيد ليكلم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان يشفعه، فلما أقبل أسامة ورآه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «لا تكلّمني يا أسامة، فإنّ الحدود إذا انتهت إليّ فليس لها مترك، ولو كانت بنت محمّد فاطمة لقطعتها» .
قال ابن سعد: وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة- أن التي سرقت فقطع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
فاطمة بنت الأسودبْن عبد الأسد المخزومية.
هي التي قطع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدها، لأنها سرقت حليًا، وتكلمت قريش فِيهَا إِلَى أسامة بْن زيد ليشفع فِيهَا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو غلام، فشفع فِيهَا أسامة، فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أسامة، لا تشفع فِي حد، فإنه إذا انتهى إلي لم يكن فيه مترك، ولو أن فاطمة بنت مُحَمَّد سرقت لقطعت يدها.
روى حديثها وسماها حبيب بْن أبي ثابت الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.