عمر القرمي ثمَّ الْحلَبِي.
كَانَ ماهرا فِي الْعلم عَارِفًا بالأدب وَالنّظم، قدم من بِلَاده فَأَقَامَ بحلب ثمَّ تحول إِلَى دمشق فَأَقَامَ بهَا مُدَّة ثمَّ توجه مِنْهَا إِلَى مصر فَمَاتَ بهَا فِي الطَّرِيق سنة إِحْدَى.
أرخه شَيخنَا فِي إنبائه.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.