عبد الوهاب بن تاج الدين العنابي: عبد الوهاب بن عبد القاضي، القاضي تاج الدين العنابي الدمشقي الأسلمي، أبيه كان ديوانياً بقلعة دمشق هو وأبيه من قبله، ثم تولى عمة وظائف منها إمرة التركمان، واستمر على ذلك في الدولة الجركسية، ثم أخذه السلطان سليم في المركز إلى الإسلام بول، ثم أطلقه فحج، وجاور، ثم عاد إلى دمشق، وبقي بها إلى الممات قال: وقد فقد هيبته قال ابن طولون: وسمع في صغره على جماعة عدة أجزاء، ولم يقف إلا على الجزء الثالث من أحاديث علي بن حجر.
قال: ولذلك استجزته لجماعة.
قال: ومدحه الشعراء الأفاضل منهم شيخنا علاء الدين بن مليك، وأكثر منه الشيخ شهاب الدين الباعوني، وكانت وفاته ليلة الجمعة ثاني ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة، ودفن في تربتهم، لصيق الصأبينية من جهة القبلة، ولم تحتفل الناس بجنازته.
- الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة -