مُحَمَّد بن عبد الله البلاساغوني الْمَعْرُوف بالتركي وبلاساغون بَلْدَة من بِلَاد التّرْك وَرَاء نهر سيحون قريبَة من كاشغر تفقه بِبَغْدَاد على القَاضِي أبي عبد الله الدَّامغَانِي وَقصد دمشق فولى الْقَضَاء بهَا مَاتَ فى جمادي الْآخِرَة سنة سِتّ وَخمْس مائَة كَذَا ذكره السَّمْعَانِيّ وَذكره الذَّهَبِيّ فى الْمِيزَان ذكر عَنهُ أَنه كَانَ يَقُول لَو كَانَ لي أَمر لأخذت الْجِزْيَة من الشَّافِعِيَّة وندعه بِهَذَا -الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي-