محمد بن محمد بن محمد العميدي السمرقندي أبي حامد

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 615 هـ (1218م)الاسم الكامل: محمد بن محمد بن محمد العميدي السمرقندي أبي حامدالمعرف: 59425

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو حَامِد العميدي الْفَقِيه السَّمرقَنْدِي المنعوت بِرُكْن الدّين صنف الْإِرْشَاد واعتنى بشرح طَرِيقَته جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي أَحْمد بن خَلِيل بن سَعَادَة الخوفي قَاضِي دمشق قَالَ ابْن خلكان بعد إطنابه فِيهِ كَانَ إِمَامًا فى الْخلاف خُصُوصا الْحساب وَهُوَ أول من أفرده بالتصنيف وَمن تقدمه كَانَ يمزجه وَكَانَ اشْتِغَاله فِيهِ على الشَّيْخ رَضِي الدّين النَّيْسَابُورِي وَهُوَ أحد الْأَركان الْأَرْبَعَة فَإِنَّهُ كَانَ من جملَة المشتغلين على الشَّيْخ رَضِي الدّين أَرْبَعَة أشخاص تميزوا وتبحروا فى هَذَا الْفَنّ وكل وَاحِد مِنْهُم ينعَت بالركن وهم ركن الدّين الطاووسي والعميدي هَذَا وركن الدّين إِمَام زَاده قَالَ ابْن خلكان وشذ عني من هُوَ الرَّابِع قَالَ وصنف العميدي طَريقَة مَشْهُورَة بَين الْفُقَهَاء واشتغل عَلَيْهِ خلق كَثِيرُونَ وانتفعوا بِهِ وَمن جُمْلَتهمْ نظام الدّين أَحْمد ابْن الشَّيْخ جمال الدّين الحصيري مَاتَ سنة خمس عشرَة وست مائَة وَقد ذكرته فى الألقاب -الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي- محمد بن محمد بن محمد أبي حامد، المنعوت بـ"الركن"،العميدي، السمرقندي.

صاحب كتاب "الإرشاد".

عُنِي بالخلاف حتى برع فيه، وانتفع به جمع كثير.

مات سنة خمس عشرة وستمائة.

قلت: وله كتاب "الطريقة العميدية" وكتاب "النفائس".

قال ابن خلكان: وصنَّف أيضًا أشياء مُسْتَمْلَحة على هذا الأسلوب.

ومن جملة من انتفع عليه: الحصيري البخاري.

وكان كريم الأخلاق، كثير التواضع، طيب المعاشرة.

تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني محمد بن محمد ركن الدين أبو حامد العميدي السمرقندي صاحب كتاب الإرشاد إمام بارع في المذهب والخلاف له طريقة حسنة واعتنى بالخلاف حتى برع وصنف الإرشاد والطريقة العميدية وكتاب النفائس مات سنة خمس عشرة وستمائة.

(قال الجامع) ذكره ابن خلكان في تاريخه وقال أبو حامد محمد ابن محمد وقيل أحمد العميدي الفقيه الحنفي السمرقندي الملقب بركن الدين كان إماما في الخلاف وهو أول من أفرده بالتصنيف ومن تقدمه كان يمزجه وكان اشتغاله فيه على رضى الدين النيسابوري وهو أحد الأركان الأربعة فإنه كان من جملة المشتغلين على ركن الدين أربعة أشخاص تميزوا وتجروا في هذا الفن وكل واحد ينعت بالركن وهم ركن الدين الطاووسي وركن الدين العميدي وركن الدين إمام زاده وقد شذ عنى الرابع وصنف العميدى في هذا الفن طريقة مشهورة بأيدي الفقهاء وصنف الإرشاد واعتنى بشرحه جماعة من أرباب هذا الشأن منهم القاضى شمس الدين أبو العباس أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى الفقيه الشافعي الخوبي قاضي دمشق ونجم الدين المرندي وبدر الدين المراغي وغيرهم وصنف النفائس أيضاً واختصره الخوبي وسماه عرائس النفائس واشتغل عليه جماعة من جملتهم نظام الدين أحمد بن جمال الدين أبي المحامد محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البخارى الحنفي المعروف بالحصيرى وتوفي العميدى ليلة الأربعاء تاسع جمادى الآخرة سنة 615 ببخارى والعميدى بفتح العين وكسر الميم وسكون الباء المثناة من تحت بعدها دال مهملة لا أعرف هذه النسبة إلى ماذا ولا ذكرها السمعاني.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

العَلاَّمَةُ سَيْفُ النَّظرِ رُكْنُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ أَوْ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ السمرقندي، العميدي، الحنفي، مصنف كتاب "الجست".

كَانَ بارِعاً فِي الخلاَفِ، لَهُ طرِيقَةٌ مَشْهُوْرَةٌ فِي المُبَاحَثَةِ.

اشْتَغَل عَلَى الرَّضِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَلَهُ كِتَاب "الإِرْشَاد" شَرحه جَمَاعَة.

اشْتَغَل عَلَيْهِ نَظَام الدِّيْنِ ابْن الحَصِيْرِيّ، وَغَيْرهُ.

مَاتَ بِبُخَارَى، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَيْسَ علمه مِنْ زَادِ المعَاد.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

العَلاَّمَةُ رُكْنُ الدِّيْنِ صَاحِب "الجُسْتِ" وَالطَّرِيقَة، أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَقِيْلَ: اسْمُه أَحْمَدُ، العَمِيْدِيُّ، السَّمَرْقَنْدِيُّ، الحَنَفِيُّ.

كَانَ مُبرزاً فِي الخلاَف وَالنَّظَر، وَهُوَ أَحَد الأَرْبَعَة الَّذِيْنَ اشتهرُوا مِنْ تَلاَمِذَة الرَّضِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ: هَذَا، وَالرُّكْن الطَّاوُوْسِيّ، وَالرُّكْن زَادَا، وَالرُّكْن فُلاَن -نَسِيْنَا اسْمَهُ.

وَصَنَّفَ العَمِيْدِيُّ "جُسْتَهُ" المَشْهُوْر، وَكِتَاب "الإِرْشَاد"، وَاعْتَنَى بِشَرْحِهِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُم: القَاضِي شَمْس الدِّيْنِ أَحْمَد الخوئِي، وَالبَدْرُ المَرَاغِيّ الطَّوِيْل، وَأَوْحَد الدِّيْنِ الدُّوْنِيّ، وَنَجْم الدِّيْنِ ابْن المَرَندِيّ.

وَتَخَرَّجَ بِالعَمِيْدِيِّ الأَصْحَاب، مِنْهُم: نظَام الدِّيْنِ أَحْمَد ابْن الشَّيْخ جَمَال الدين محمود الحصيري، وكان طيب لأخلاق، مُتَوَاضِعاً.

مَاتَ بِبُخَارَى، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ خمس عشرة وست مائة، وليس علمه من زاد المعاد.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

محمد بن محمد بن محمد، أبو حامد ركن الدين العميدي السمرقندي: فقيه، كان إماما في فن الخلاف والجدل.

توفي في بخارى.

من كتبه (النفائس) اختصره الخويي وسماه (عرائس النفائس) و (الطريقة العميدية - خ) و (الإرشاد في الخلاف والجدل - خ) أوراق منه في دار الكتب عن الاسكوريال اعتنى بشرحه جماعة، و (حوض الحياة - خ) رسالة .

-الاعلام للزركلي-

محمد بن محمد بن محمد العميدي السمرقندي أبي حامد | تراجم العلماء