سري بنت نبهان بن عمرو الغنوية

الاسم الكامل: سري بنت نبهان بن عمرو الغنويةالمعرف: 59064

سري بنت نبهان سري بنت نبهان الغنوية قاله ابن منده، وأبو نعيم.

وقال أبو عمر العنبرية والأول أصح وأكثر.

روى عنها ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي، وساكنة بنت الجعد.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده إلى أبي داود، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، عن ربيعة بن عبد الرحمن، عن سرى بنت نبهان الغنوية وكانت ربة بيت في الجاهلية، قالت: خطبنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع فقال: " أي يوم هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم.

قال: " أليس أوسط أيام التشريق؟ ".

إلى هنا روى أبو داود، وزاد غيره: ثم قال: " هل تدرون أي بلد هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم.

قال: " أليس هذا المشعر الحرام؟ " ثم قال: " لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، حتى تلقوا ربكم ".

أخرجها الثلاثة سري: بفتح السين، وإمالة الراء المشددة، وآخره ياء ساكنة.

قاله الأمير أبو نصر.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

سرّا ، بتشديد الراء مقصورة، ضبطها الأمير قال: وتقال بالمد، بنت نبهان بن عمرو الغنوية.

قال ابن حبّان: لها صحبة، وأخرج حديثها أبو داود وغيره من طريق أبي عاصم، عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي، عن سرّا بنت نبهان، وكانت ربّة بيت في الجاهلية، قالت: خطبنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في حجة الوداع يوم الرءوس، فقال: «أيّ يوم هذا» ؟ قلنا: اللَّه ورسوله أعلم.

قال: «أليس [أوسط] أيّام التّشريق ...

» الحديث.

وفي آخره: فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات.

وقال أبو عمر: روت عنها أيضا ساكنة بنت الجعد.

وأخرج ابن سعد، عن أحمد بن الحارث الغساني عن ساكنة بنت الجعد عنها حديثا، وقال: روت أحاديث بهذا الإسناد.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

سراء بنت نبهان الغنوية روت عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خطبة الوداع.

روى عنها ربيعة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حصين الغنوي، وساكنة بنت الجعد.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

سري بنت نبهان بن عمرو الغنوية | تراجم العلماء