عبد الله بن الحَسَن المَعْروف: بابن السَنَدِيّ: من أهْل وَشْقَة؛ يُكنّى: أبا مُحمد.
سَمِع: بِقُرطُبة، ورَحل فلَقِي بإقريقيّة يحيى بن عُمَر، وحمَل عنهُ: مُوطأَ مالِك رِوايَة ابن بُكَيْر، وانصرَف إلى بلدِه فكانَ عَظيم الوَجاهة فيه.
واسْتَقْضاه أمير المؤمنين عبد الرّحمن بن محمد رحمه الله على وَشْقة وما والاها.
وهوَ: يُقْرأُ عليهِ ويُسْمَعُ منهُ.
حدّثَنا عنه يَحيى بن مالِك بن عائذ.
وذكر ابن حارِث في كتابِه: أنّه كانَ منْسوباً إلى الكِبْر؛ مزْهُواً شديد العَصَبيّة لِلْمُوَلّدين.
مُنْتَقِضاً للعرب، حافظاً لمثالها.
وقالَ الرّازيّ: توفّي في أول يوم من ذِي الحجّة سنة خمسٍ وثلاثين وثلاثِ مائةٍ.
-تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي-