مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن قلع، واسمه علقمة بن عمرو، أبو غسان الرافعي.
له إدراك.
قال ابن عساكر: ولد على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان سيّد ربيعة في زمانه مقدّما رئيسا، وفيه يقول حصين بن المنذر حيّاج أبي غسّان خير لقومه ...
لمن كان قد قاسي الأمور وجرّبا [الطويل] ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
مَالك بن عبد الواحد أَبُو غَسَّان المسمعي مسمع بن ربيعَة الْبَصْرِيّ روى عَن عبد الملك بن الصَّباح فِي الْإِيمَان وَالصَّلَاة وَأبي عَاصِم وعبد العزيز بن عبد الصمد فِي الْإِيمَان وَصفَة الْجنَّة ومعاذ بن هِشَام فِي الْإِيمَان وَالصَّلَاة وَبشر بن الْمفضل فِي الصَّلَاة والتثاؤب وعبد الأعلى بن عبد الأعلى فِي الصَّلَاة وَالنِّكَاح وعبد الوهاب الثَّقَفِيّ فِي الطَّلَاق ومعتمر بن سُلَيْمَان فِي اللّعان والفتن وَعُثْمَان بن عمر فِي حق الْجَار.
رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.
مالك بن مسمع أبو غسان الربعي، [الوفاة: 91 - 100 ه] من أشراف أهل البصرة وسادتهم ذكره ابن عساكر، وَقَالَ: وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ.
قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ.
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.
مالك بن مسمع بن شيبان البكري الربعي، أبو غسان: سيد ربيعة في زمانه.
كان مقدما رئيسا.
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وفيه يقول حصين بن منذر: " حياة أبي غسان خير لقومه ...
لمن كان قد قاس الأمور وجرّبا " قال المبرد: وإليه تنسب المسامعة.
وذكر المسعودي أنه كان في جملة من انصاف إلى خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، حين قدم البصرة، من مكة، ناكثا بيعة عبد الله بن الزبير، وقاتلهم مصعب بن الزبير، فانهزموا بعد حروب إلى الشام (سنة 71) وقال ابن قتيبة: لم يل شيئا قط، وهلك في أول خلافة عبد الملك بن مروان، بالبصرة، وعقبه كثير.
وكان أعور، أصيب عينه في معركة بالجفرة (موضع بالبصرة) ويقال: ساد الأحنف بحلمة، وساد مالك بن مسمع بمحبة العشيرة له .
-الاعلام للزركلي-