جَعْفَر بن عمر أحد أُمَرَاء برقة كَانَ قد خرج عَن الطَّاعَة لسَبَب فرسين بلغ النَّاصِر خبرهما فَأرْسل طلبهما مِنْهُ فأنكرهما فَجهز إِلَيْهِ أيتمش المحمدي فِي سنة 719 فنازله وهزمه وعف عَن الْحَرِيم فَلَمَّا عَاد أيتمش توصل جَعْفَر حَتَّى قدم الْقَاهِرَة فَاسْتَجَارَ ببكتمر الساقي فَكلم السُّلْطَان فِيهِ فَعَفَا عَنهُ واستحضره فَاعْتَذر واعترف بخطائه وَسلم من أيتمش فَأعْطَاهُ السُّلْطَان ذَهَبا وخلعاً وَأَعَادَهُ على إمرته إِلَى بِلَاده وَقرر عَلَيْهِ شَيْئا فِي كل عَام فاستمر يحملهُ إِلَى أَن مَاتَ فِي ...
-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-