تمر الْحَاجِب كَانَ من أَعْيَان الْأُمَرَاء وَكَانَ دينا خيرا محباً فِي الْعلم وَالْعُلَمَاء محترزاً فِي الْأَحْكَام يُرَاجع الْعلمَاء كثيرا وَاتفقَ أَنه توجه إِلَى الاسكندرية فَلَمَّا رَجَعَ خرج عَلَيْهِ قومه فَقَاتلهُمْ فجرح فَمَاتَ من جراحته فِي سنة 798 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-