بيرم الْعزي كَانَ من مماليك تقطاي الدويدار فَلَمَّا انتصر أسندمر فِي شَوَّال سنة 68 أمره تقدمة نَقله من الجندية وعجبوا من ذَلِك فَلم تطل مدَّته بل قبض عَلَيْهِ عِنْد الْقَبْض على أسندمر فسجن بالإسكندرية ثمَّ نفي إِلَى الشَّام بطالاً وَمَات بعد فِي حُدُود السّبْعين وَسَبْعمائة -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-