بيبرس المظفري الركي نَائِب الْإسْكَنْدَريَّة كَانَ من مماليك بكتمر السِّلَاح دَار ثمَّ صَار إِلَى بيبرس الجاشنكير قبل السلطنة فَلَمَّا ملك تَأمر فِي زَمَنه فَلَمَّا عَاد النَّاصِر إِلَى الكرك خدمه وتقرب إِلَيْهِ بِأَن نم على ابْن أَخِيه مُوسَى بن الصَّالح فَأكْرمه وولاه كشف الْبحيرَة ثمَّ نِيَابَة الاسكندرية فَحصل أَمْوَالًا عَظِيمَة جدا فروفع عِنْد السُّلْطَان بِسَبَب تَضْمِينه الخمارات فندب جمال الكفاة وَغَيره فِي الْكَشْف عَنهُ فوجدوا لَهُ أَمْوَالًا كَثِيرَة وبساتين وَغَيرهَا فقررت عَلَيْهِ فِي المصادرة عشرُون ألف دِينَار فَبَاعَ أملاكه وَكَانَ قبل نِيَابَة الاسكندرية مَعْرُوفا بجودة السِّيرَة وَكَثْرَة التِّلَاوَة ثمَّ تغير وَمَات بعد عَزله بِقَلِيل -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-