مكرز بن حفص بن الأخيف القرشي العامري

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 2 هـ (623م)الاسم الكامل: مكرز بن حفص بن الأخيف القرشي العامريالمعرف: 57485

مكرز : بن حفص بن الأخيف، بالخاء المعجمة والياء المثناة، ابن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن بغيض بن عامر بن لؤيّ القرشي العامريّ.

ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة، ولم أره لغيره.

وله ذكر في المغازي عند ابن إسحاق والواقدي أنه هو الّذي أقبل لافتداء سهيل بن عمرو يوم بدر.

وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، ووصفه بأنه جاهليّ، ومعناه أنه لم يسلم وإلا فقد ذكر هو أنه أدرك الإسلام، وقدم المدينة بعد الهجرة لما أسر سهيل بن عمرو يوم بدر فافتداه، وقال في ذلك: بأذواد كرام سبا فتى ...

ينال الصّميم عربها لا المواليا وقلت: سهيل خيرنا فاذهبوا به ...

لأبنائه حتّى تديروا الأمانيا [الطويل] وذكر له قصّة في قتله عامر بن الملوّح لما قتل عامر قتيل من رهط مكرز.

وقد ذكر الزّبير بن بكّار قصّة افتدائه سهيل بن عمرو، وأنه قدم المدينة، فقال: اجعلوا القيد في رجل مكان رجليه حتى يبعث إليكم بالفداء، وأنشد له البيتين، وله ذكر في صلح الحديبيّة في البخاريّ.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

مكرز بن حفص (000 - بعد 2 هـ = 000 - بعد 624 م) مكرز بن حفص بن الأخيف، من بني عامر بن لؤيّ، من قريش: شاعر جاهلي، من الفُتاك.

أدرك الإسلام.

وقدم المدينة لما أسر المسلمون (سهيل ابن عمرو) يوم بدر (سنة 2 هـ فقال لهم: اجعلوا رجليّ في القيد مكان رجليه حتى يبعث إليكم بالفداء، ففعلوا ذلك، وبعث سهيل بالفداء، فأطلق مكرز، وقال في ذلك من أبيات: (فقلت: سهيل خيرنا فاذهبوا به ...

لأبنائه حتى يدير الامانيا) ومن أخباره أن عامر بن يزيد (من بني الملوّح) قتل أخا له، فقتله مكرز وقال في ذلك من أبيات: فألحمته سيفي، وألقيت كلكلي على بطل شاكي السلاح مجرّب) .

-الاعلام للزركلي-

مكرز بن حفص بن الأخيف القرشي العامري | تراجم العلماء