أم عطية الأنصارية أم عطية الأنصارية الخافضة أوردها جعفر، قال أبو موسى: وأظنها المذكورة، يعني: أم عطية نسيبة التي يأتي ذكرها بعد هذه.
وروى بإسناد له عن الوليد بن صالح، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي، قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها: أم عطية، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أشمي ولا تخفي، فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج ".
قال أبو موسى: وهذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
أم عطيّة: الأنصاريّة الخافضة .
أفردها ابن مندة، والمستغفريّ، عن الأولى.
وجوّز أبو موسى أنها هي التي قبلها.
وأخرج من طريق الوليد بن صالح، عن عبد اللَّه بن عمرو الرقي، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القيظي، قالت: كانت بالمدينة امرأة خافضة تخفض النّساء، فقال لها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أشمّي ولا تحفي « شبه القطع اليسير بإشمام الرائحة، أي اقطعي بعض النواة ولا تستأصليها.
النهاية 2/ 503» ، فإنّه أسرى للوجه، وأحظى عند الزّوج» .
قال أبو موسى: يروى هذا المتن بغير هذا الإسناد.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.