عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر بن مُحَمَّد السراج أَبُو حَفْص بن الشَّمْس الْحلَبِي الأَصْل الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الخواجا بن الخواجا أَخُو الْبَدْر حسن الْمَاضِي والآتي أَبوهُمَا وَيعرف بِابْن المزلق بِضَم الْمِيم وَفتح الزَّاي وَكسر اللَّام الْمُشَدّدَة.
ولد تَقْرِيبًا سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَنَشَأ بهَا فِي رفاهية ونعمة فحفظ الْقُرْآن وَسمع على الْحَافِظ الزين بن رَجَب مجْلِس البطاقة وَسمع على غَيره وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء، وَكَانَ خيرا سالكا طَرِيق أَبِيه فِي تعاني التِّجَارَة بل رَأَيْت وَصفه بالجناب العالي الخواجكي ملْجأ الْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين، وَلما خربَتْ عين الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة وَسُئِلَ الظَّاهِر ططر فِي عمارتها أرسل صَاحب التَّرْجَمَة بِخَمْسِمِائَة دِينَار لعمارتها ومدحه الزين بن عَيَّاش مقرئ الْحَرَمَيْنِ بِمَا فِي تَرْجَمته.
مَاتَ فِي الطَّاعُون سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بِدِمَشْق رَحمَه الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.