أبي المنتفق أبو المنتفق أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له رواية.
وقد ذكره ابن أبي عاصم.
أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا معاذ بن معاذ، أخبرنا ابن عون، أخبرنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له من بني غبر، عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق، قال: أتيت مكة فسألت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: هو بعرفة.
فأتيته فذهبت أدنو منه، فمنعوني، فقال: " اتركوه ".
فدنوت منه حتى اختلف عنق راحلتي وعنق راحلته، فقلت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نبئني بما يباعدني من عذاب الله تعالى ويدخلني الجنة، فقال: "تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتحج البيت، وتعتمر " وأظنه قال: " وصم رمضان وأنظر ما تحب من الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم، وما كرهت أن يأتوه إليك فذرهم منه " أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
أبو المنتفق، عبد اللَّه بن المنتفق العامري الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
المنتفق المنتفق، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن المنتفق كذا ذكره ابن شاهين، وقال: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن سلمان، يقول: هَذَا المتفق هُوَ أَبُو رزين العقيلي، وروى بإسناده عن مُحَمَّدِ بْنِ جحادة، عن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: انطلقت إِلَى الكوفة أنا وصاحب لي، فدخلنا فإذا رجل من قيس يقال لَهُ: المنتفق، أو ابن المنتفق، فقال: طلبت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: هُوَ بمنى، فأتيت منى فقالوا: هُوَ بعرفة ...
وذكر الحديث.
أخرجه أَبُو موسى.
قلت: قول عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمَان: أن هَذَا المنتفق هُوَ أَبُو رزين العقيلي حقق أَنَّهُ وهم فِيهِ، فإن أبا رزين العقيلي هُوَ لقيط بْن صبرة بْن عَبْد اللَّهِ المنتفق، ومع الاختلاف فِيهِ، فلم يقل أحد: أن اسمه المنتفق، وقد استقصيناه فِي اسمه، فليطلب مِنْه، وَإِنما المنتفق اسم البطن الَّذِي ينسب إليه.
والله أعلم.
المنتفق: قال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: هو أبو رزين العقيليّ.
وتعقّب بأن اسم أبي رزين لقيط، كما سيأتي في الكنى، وقد جاء في حديث آخر عن المنتفق أو ابن المنتفق.
وتقدم التنبيه عليه في عبد اللَّه بن المنتفق.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
أبو المنتفق: ويقال ابن المنتفق.
أخرج الطّبرانيّ، من طريق عبد اللَّه بن عون، عن محمد بن جحادة، عن زميل له، عن أبيه، وكان يكنى أبا المنتفق، قال: أتيت مكة فسألت عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقالوا: بعرفة، فأتيته فذهبت أدنو منه، فقلت: نبئني بما ينجيني من عذاب اللَّه ويدخلني الجنة.
فقال: اعبد اللَّه، لا تشرك به شيئا «أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 54، 4/ 244 عن معاذ بن جبل وقال هذا صحيح الإسناد من رواية البصريين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1922، وأحمد في المسند 6/ 383 والهيثمي في الزوائد 1/ 44، 8/ 23، وكنز العمال حديث رقم 5252، 43441، 43481، 43543، 43623 والطبراني في الكبير 2/ 356» ...
الحديث.
وفيه: فانظر ما تحبّ الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم.
قال الطّبرانيّ: اضطرب ابن عون في إسناده، ولم يضبطه عن محمد بن جحادة، وضبطه همام، ثم أخرجه من طريق همام، عن محمد بن جحادة، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: قدمت الكوفة ودخلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، فسمعته يقول: وصف لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى ...
الحديث.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.