محمد بن زرزور بن سلم الفارسي أبي عبد الله

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 291 هـ (903م)الاسم الكامل: محمد بن زرزور بن سلم الفارسي أبي عبد اللهالمعرف: 55871

مُحَمَّد بن زرزور أَبُو عبد الله الْفَقِيه وَقيل اسْم زرزور عبد الرَّحْمَن بن سلم الْفَارِسِي حَافظ يضْرب بحفظه الْمثل قَالَ يَوْمًا أحفظ الْقُرْآن من أَوله إِلَى آخِره وأحفظ تَفْسِير ابْن سَلام كَمَا أحفظ الْقُرْآن وأحفظ فقه أبي حنيفَة كَمَا أحفظ التَّفْسِير وأحفظ الْمُوَطَّأ وَفقه مَالك كَمَا أحفظ قَول أبي حنيفَة وأحفظ بعد ذَلِك كثيرا من دواوين الْعَرَب وَأَشْعَارهَا وَكَانَ ورعا عَالما زاهدا وَكَانَ يحضر مناظرات الْفُقَهَاء فيكرمون حُضُوره لِكَثْرَة حفظه فَحَضَرَ يَوْمًا جَنَازَة وحضرها أَبُو الْمنْهَال وَكَانَ عَظِيم الجاه رفيع الْقدر فَسَأَلَهُ عَن مسئلة وَأَخْطَأ ثمَّ ثَانِيَة ثمَّ ثَالِثَة فَقَامَ ابْن زرزور قَائِما على قَدَمَيْهِ ثمَّ كبر وَصلى عَلَيْهِ كَمَا يُصَلِّي على الْمَوْتَى وَقَالَ أَنْت أولى بِأَن يُصَلِّي عَلَيْك من هَذَا الْمَيِّت وَقيل أَنه فعل ذَلِك بِالْقَاضِي سُلَيْمَان ابْن عمرَان فَلَمَّا تغير عقله وجد إِلَيْهِ سَبِيلا فحجر عَلَيْهِ ثمَّ بعث إِلَيْهِ يَوْمًا يُخبرهُ فى تَزْوِيج امْرَأَة وَشِرَاء جَارِيَة وفى أَشْيَاء من أَسبَابه فَقَالَ للرسول يكون جوابي مشافهة فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ إِن رَسُولك أَتَانِي عَنْك يُخْبِرنِي فى كَذَا وَكَذَا قَالَ نعم قَالَ فماالذى تشَاء قَالَ أفأتكلم ولي الْأمان قَالَ نعم قَالَ إِن كنت خيرتني وَأَنا عنْدك سَفِيه فقد أَخْطَأت إِذْ خيرتني وَإِن كنت رشيدا غير سَفِيه فقد أَخْطَأت فى حجرك عَليّ ثمَّ قَالَ الله أكبر أَربع مَرَّات كَمَا يصلى على الْجِنَازَة وَانْصَرف فَأَطْرَقَ سُلَيْمَان القَاضِي وَلم يتَكَلَّم قَالَ ابْن زرزور سَمِعت مَالك بن أنس رَضِي الله عَنهُ يَقُول طلب رزق فِيهِ شُبْهَة أحسن من الْحَاجة إِلَى النَّاس قلت يَا أَبَا عبد الله وَأي شُبْهَة هى قَالَ مَا قَالَ بعض أهل الْعلم هُوَ حرَام وَقَالَ بَعضهم هُوَ حَلَال مَاتَ سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ رَحمَه الله تَعَالَى -الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي-

محمد بن زرزور بن سلم الفارسي أبي عبد الله | تراجم العلماء