مُحَمَّد بن الْحسن الْحلَبِي من فُقَهَاء حلب حفظ الْهِدَايَة فى صغره وَعرضه على جمَاعَة مِنْهُم الْعَلامَة أَبُو حَفْص عمر بن الوردي فَكتب لَهُ إجَازَة لَطِيفَة وَهِي أما بعد حمدا لله على حسن الْبِدَايَة وَالصَّلَاة على نبيه مُحَمَّد الْمَوْصُوف فى الْكتب بِمَا فِيهِ الْكِفَايَة وعَلى آله وَأَصْحَابه سفن النجَاة ونجوم الْهِدَايَة فقد عرض عَليّ الْفَاضِل اللبيب شمس الدّين مُحَمَّد بن الْحسن الْحَنَفِيّ من كتاب الْهِدَايَة مَوَاضِع متوافرة أَوَائِله وأواسطه وأواخره فَجرى فِيهِ بِلِسَان رطب فصيح جرى من جمع يَعْنِي طَرفَيْهِ بِالْيَاءِ وَالنُّون وَهَذَا جمع السَّلامَة وبالفاء وَالْوَاو وَهَذَا جمع الصَّحِيح فَهُوَ نجيب من نجيب لَا بل عَجِيب من عَجِيب لَا بل علم من علم وَمن يشابه أَبَاهُ فَمَا ظلم فَالله تَعَالَى يرزقه الْعلم وَالْعَمَل بِمَا فى الْكتاب وَغير بدع لمُحَمد بن الْحسن أَن يعد من أَعْيَان الْأَصْحَاب حرر ذَلِك فى منتصف شعْبَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة -الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي-