عمر بن عبد الْعَزِيز بن عبد السَّلَام السراج الْأنْصَارِيّ الزرندي الْمدنِي الشَّافِعِي.
مَاتَ أَبوهُ فِي صفر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ فولد ابْنه هَذَا بعده واشتغل يَسِيرا فِي الْعَرَبيَّة عِنْد مَسْعُود المغربي وَفِي غَيرهَا عِنْد غَيره ولازمني فِي الْمَدِينَة وَحصل نُسْخَة من الْمَقَاصِد الْحَسَنَة بعد أَن سَمعه وكتبت لَهُ إجَازَة ثمَّ رَأَيْته فِي موسم سنة أَربع وَتِسْعين وَهُوَ بَاقٍ على تودده وَلكنه انحل عَن اشْتِغَاله وَأَظنهُ خالط شاهين أَو غَيره فَلم تحمد عاقبته.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.