أبي طليق الأشجعي

الاسم الكامل: أبي طليق الأشجعيالمعرف: 55157

أبي طليق الأشجعي أبو طليق وقيل أبو طلق والأول أكثر.

وهو أشجعي، له صحبة.

روى المختار بن فلفل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق، قال: طلبت مني أم طليق جملا تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله، فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله.

فسألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقت، لو أعطيتها لكان في سبيل الله، وإن العمرة في رمضان تعدل حجة ".

أخرجه الثلاثة.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

أَبُو طليق وَقَالَ فيه بعضهم أَبُو طلق.

والأول أكثر.

سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: عمرة فِي رمضان تعدل حجة.

روى عنه طلق ابن حبيب.

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي طَلِيقٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ؟ قَالَ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ.

يُعَدُّ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ.

وامرأته أم طليق روت هَذَا الحديث أَيْضًا.

ورويا جميعًا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أنّ الحجّ من سبيل الله، ومن حمل عَلَى جمل حاجًا فقد حمل فِي سبيل اللَّه، والنفقة فِي الحج مخلوفة.

هَذَا معنى حديثهما عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

أبو طليق : بوزن عظيم، وقيل: طلق- بسكون اللام.

ذكره البغويّ، وابن السّكن، وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا من طريق المختار بن فلفل، قال: حدثني طلق بن حبيب البصري أن أبا طليق حدثه أن امرأته أم طليق أتته، فقالت له: حضر الحج يا أبا طليق، وكان له جمل وناقة يحجّ على الناقة ويغزو على الجمل، فسألته أن يعطيها الجمل فتحجّ عليه، فقال: ألم تعلمي أني حبسته في سبيل اللَّه، فقالت: إن الحج من سبيل اللَّه، فأعطنيه يرحمك اللَّه، فامتنع، قالت: فأعطني الناقة وحجّ أنت على الجمل.

قال: لا أوثرك على نفسي.

قالت: فأعطني من نفقتك.

قال: ما عندي فضل عني وعن عيالي ما أخرج به، وما أتركه لكم.

قالت: إنك لو أعطيتني أخلفها اللَّه عليك.

قال: فلما أبيت عليها قالت: فإذا لقيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأقرئه مني السلام، وأخبره بالذي قلت لك.

قال: فأتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقرأته منها السلام، وأخبرته بالذي قالت.

فقال: صدقت أم طليق لو أعطيتها الجمل لكان في سبيل اللَّه، ولو أعطيتها الناقة لكانت وكنت في سبيل اللَّه، ولو أعطيتها من نفقتك لأخلفها اللَّه عليك.

قال: فإنّها تسألك ما يعدل الحج؟ قال: عمرة في رمضان « أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 1074 وعزاه لأبي يعلى، وأورده الهيثمي في الزوائد 3/ 283 وقال رواه الطبراني في الكبير والبزار باختصار عنه ورجال البزار رجال الصحيح » .

لفظ حفص بن غياث عند أبي بشر الدّولابي، وأخرجه ابن أبي شيبة، وابن السكن، وابن مندة، من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن المختار، وسنده جيد.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

أبي طليق الأشجعي | تراجم العلماء