يزيد بن أبي منصور الأزدي البصري

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: غير معروفالاسم الكامل: يزيد بن أبي منصور الأزدي البصريالمعرف: 54017

ت: يزيد بْن أَبِي منصور الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ.

[الوفاة: 111 - 120 ه] رَوى بمصر وبأفريقية عَنْ عَائِشَةَ، إنْ صحّ، وعَنْ: ذي اللحية الكلابي، وأنس بْن مالك.

وَعَنْهُ: سهل العدوي، وعَبْد الرَّحْمَن بْن زياد بْن أنعم، وموسى بْن عليّ، وعَبْد العزيز، ورجع فِي آخر عمره إلى البصرة.

قَالَ أَبُو حاتم: لَيْسَ بِهِ بأس.

تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.

يزيد بن أبي منصور يزيد بن أبي منصور قَالَ جَعْفَر: قَالَ بعضهم: لَهُ صحبة، وَفِيهِ اختلاف، وقال بعضهم: أبو منصور.

روى ابن وهب، عن الليث، عن دويد، عن يزيد بن أبي منصور، وكانت لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الحدة تعتري خيار أمتي ".

رواه عبد الرحمن بن أبان، عن الليث، عن دويد بن نَافِع، عن أبي منصور، وقال بشر بن عمر، عن الليث: أَبُو منصور، مولى ابن عباس.

أخرجه أبو موسى.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

يزيد بن أبي منصور .

قال المستغفريّ: قال بعضهم: له صحبة، وفيه اختلاف، ثم أخرج من طريق الليث عن دويد بن نافع، عن يزيد بن أبي منصور، وكان له صحبة- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «الحدة تعتري خيار أمّتي» (أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 194 وأورده ابن حجر في المطالب العالية 3/ 193، حديث رقم 3231 وعزاه لأبي يعلى وأورده الهيثمي في الزوائد 8/ 26 وقال رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه سلام بن مسلّم الطويل وهو متروك).

ثم قال: اختلف فيه على اللّيث.

قلت: رواه عبد الرّحمن بن أبان، عن الليث، لكن قال: عن دويد، عن أبي منصور، وكانت له صحبة.

أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن أبي الربيع الزّهرانيّ، عنه.

وأخرجه عن قتيبة عن الليث، لكن لم يقل: وكانت له صحبة، وتابعه يونس بن محمد، وعلي بن غراب وغيرهما.

قلت: وفي التّابعين يزيد بن أبي منصور، ذكره ابن يونس، فقال: بصريّ سكن مصر ثم إفريقية ثم رجع إلى البصرة.

وروى عن أنس، وزاد ابن أبي حاتم: يروي عن ذي اللّحية الكلابي.

وذكره ابن حبّان في الثّقات، لكن في أتباع التّابعين.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

يزيد بن أبي منصور الأزدي البصري | تراجم العلماء