يحنس النبال.
كَانَ عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف، وهو ممن نزل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف حين حصرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من نزل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف، قَالَ: ويحنس النبال، كَانَ لبعض آل يسار من ثقيف، ثُمَّ أسلم سيده، فرده إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورد ولاءه إليه، وهم بالطائف.
أخرجه أبو موسى أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
يحنّس النبّال .
ذكره ابن إسحاق فيمن نزل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الطّائف لما حاصرهم، فأسلّم ثم أسلّم سيّده، فردّ ولاءه إليه، وكان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف.
وذكر الواقديّ أنه كان مولى يسار بن مالك نفسه.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.