زينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي: أديبة، مؤرخة، من شهيرات الكاتبات.
ولدت في (تبنين) من قرى جبل عامل، ببلاد الشام.
وتعلمت بالإسكندرية، وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (وكان يصدر جريدة النيل) وكتبت واشتهرت.
وانتقلت إلى القاهرة.
وزارت دمشق، فتزوجت بأديب نظمي الدمشقيّ.
وافترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة.
وتوفيت بها.
لها (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور - ط) مجلد كبير، من أفضل ما صنف في بابه، و (الرسائل الزينبية - ط) مجموع من مقالاتها، و (مدارك الكمال في تراجم الرجال) و (الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد) و (ديوان شعر) جمعت فيه منظومات لها، وثلاث (روايات) أدبية، هي (حسن العواقب - ط) و (الهوى والوفاء - ط) و (الملك قورش - ط) وكانت جميلة المنظر، عذبة الحديث، من خيرة ربات البيوت تربية وعلما .
-الاعلام للزركلي- زينب العاملية (1860 ـ 1909م) مولدها ونشأتها: هي الشاعرة المبدعة والأديبة المجيدة السيدة زينب بنت علي حسين بن عبد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي، ولقب جدها بالعاملي نسبة إلى جبل عامل، ولدت سنة 1860م في قرية (تبنين) التابعـة لقضـاء صيـدا فـي لبنان، وفـي العاشرة من عمرها كانت مع والدها في الإسكندرية، وتلقت دراستها الابتدائية على الشيخ محمد شبلي والصرف والبيان والعروض والتاريخ عن الأستاذ حسن حسني باشا الطوبراني صاحب جريدة النيل، والإنشاء والنحو عن الأستاذ الشيخ محيي الدين النبهاني وتمكنت من هذه العلوم ونبغت.
مواهبها الأدبية: وهبها الله ملكة الشعر فأجادت نظم القوافي، ولها ديوان شعر كبير ما زال مخطوطاً، ومن شعرها أنها نظمت تاريخ ولادة باسم (فاطمة) فقالت: ولها في الشعر الغزلي جولات لاهبة تدل على ما يكنه فؤادها من حب وهيام إذ تقول: وخمس الشاعر العلامة حسن حسني باشا الطوبراني وكان أستاذها في الأدب قصيدتها البديعة وهي: ومنها: آثارها: ألفت كتاب (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور) وهو يبحث عن تقدم المرأة الشرقية في ميدان العلم وقد طبع بمصر سنة 1894 وهو يحتوي على (453) ترجمة لشهيرات النساء في الشرق والغرب، والرسائل الزينية، وقد جمعت فيه ما قالته وما نشرته في المجلات والجرائد، وقد دافعت في آرائها عن النهضة النسائية وتعزيز شأن المرأة الشرقية.
وألفت ثلاث روايات أدبية وهي حسن العواقب والهوى والوفاء والملك قورش ولها مؤلفات لم تطبع وهي: كتاب مدارك الكمال في تراجم الرجال والجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد وأنشأت مقالات رائعة تدل على قوتها في الإنشاء البليغ.
صفاتها: نشأت في بيئة فاضلة فكانت من خيرة ربات البيوت تربية وعلماً، ومن أبرز مزاياها أنها كانت بعيدة عن الادعاء والتكبر، تأنف المجاملة في أحاديثها، لطيفة المعشر عذبة المنطق ذات جمال وحشمة وكمال.
وفاتها: وافاها الأجل سنة 1909م لا سنة 1914م كما ورد في كتاب الأعلام لمؤلفه الأستاذ خير الدين الزركلي، وهي في سن الكهولة المبكرة.
أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الثاني – ص 528 - 529.