هوذة بن الحارث هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سُلَيْم بن منصور السلمي.
أسلم، وشهد فتح مكة، وهو الَّذِي قَالَ لعمر بن الخطاب، وخاصم بن عم لَهُ فِي الراية: لقد دار هَذَا الأمر فِي غير أهله ألا فأبصروا لي الأمر، أين يريد؟ أخرجه أبو موسى.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد اللَّه بن يقظة بن عصيّة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.
ذكره الطّبريّ، وابن شاهين في الصّحابة، قالا: أسلم هوذة بن الحارث، وشهد فتح مكة، وهو القائل لعمر في مخاصمة له: لقد دار هذا الأمر في غير أهله ...
فأبصر وليّ الأمر أين تريد [الطويل] وقال المرزبانيّ: هوذة يعرف بابن الحمامة، حضر العطاء في أيام عمر، فدعي قبله أناس من قومه، فقال البيت المذكور لكن في آخره أمين اللَّه كيف يذود: أيدعى جثيم والشريد إمامنا ...
ويدعى رياح قبلنا وطرود فإن كان هذا في الكتاب فهم إذا ...
ملوك بني حرّ ونحن عبيد [الطويل] قال: فدعاه عمر بن الخطاب فأعطاه، وهكذا ذكر في قصة البلاذريّ.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد اللَّه بن يقظة السلمي، ويعرف بابن الحمامة، وهي أمه.
له إدراك.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: حضر العطاء في أيام عمر بن الخطاب، فدعا أناسا قبله من قومه، فقال: لقد دار هذا الأمر في غير أهله ...
فأبصر أمين اللَّه كيف يذود أيدعى خثيم والشّريد أمامنا ...
ويدعى رباح قبلنا وطرود فإن كان هذا في الكتاب فهم إذا ...
ملوك بني حرّ ونحن عبيد [الطويل] قال: فدعا به عمر فأعطاه.
قلت: والأربعة المذكورون من الصحابة فيما أحسب، والشريد هو ابن السلميّ صحابي مشهور، وكأنهم قدّموا على هوذة لصحبتهم، وكان هو عند نفسه مقدما عليهم قبل الإسلام كما وقع ذلك للحارث بن هشام ومن معه، لما رأوا صهيبا وأمثاله يؤذن لهم قبلهم على عمر.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
ابن الحَمَامة (000 - نحو 20 هـ = 000 - نحو 640 م) هوذة بن الحارث بن عجرة السلمي، ابن حمامة: شاعر قوي العارضة.
من الصحابة، أو ممن كانوا في عصر النبوة.
والحمامة أمه، اشتهر بنسبته إليها.
كان من سكان البصرة.
ووفد على عمر (في خلافته) ليأخذ عطاءه، فدعي قبله أناس من قومه، فأغضبه تقديمهم عليه، فقال: " لقد دار هذا الأمر في غير أهله! ...
فأبصر، أمين الله، كيف تريد " " أيدعى خثيم والشريد أمامنا؟ ...
ويدعى رباح قبلنا، وطرود؟ " " فان كان هذا في الكتاب، فهم إذا ...
ملوك، بنو حر، ونحن عبيد! " فدعا به عمر، وأعطاه .
-الاعلام للزركلي-(تاريخ الوفاة غير دقيق)