بكتمر المحمدي كَانَ أحد أُمَرَاء الطبلخاناة وَولي الخزندارية للْملك الْأَشْرَف شعْبَان فَلَمَّا قبض على أسندمر جعله أَمِيرا كَبِيرا وَأَجْلسهُ بالإيوان مَكَان أسندمر فَبلغ السُّلْطَان أَنه يُرِيد فتْنَة وَيقبض على الْأَشْرَف ويسلطن ابْن زَوجته إِسْمَاعِيل بن النَّاصِر حسن فبادر فَقبض عَلَيْهِ وعَلى غَيره مِمَّن كَانَ اتّفق مَعَه على ذَلِك وأرسلهم إِلَى الاسكندرية فَمَاتَ بكتمر كَمَا شَاءَ الله وَذَلِكَ فِي سنة 769 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-