يَزِيد بْن أسد بن كرز بن عامر القسري.
جد خالد بْن عَبْد اللَّهِ القسري، يقال: إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ [وأسلم ] ، وإن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال له: يا يزيد بن أسد، أحب للناس مَا تحب لنفسك.
وهذا الحديث يرويه خالد بْن عَبْد اللَّهِ القسري عن أبيه عن جده.
وحكى يحيى بن معين عَنْ أهل خالد القسري أنهم كانوا ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة.
قَالَ يَحْيَى بْن معين: ولو كَانَ جدهم لقي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعرفوا ذلك ولم ينكروه.
هَذَا قول يَحْيَى بْن معين.
وخالفه الناس وعدوه فِي الصحابة لحديث هشيم وغيره عَنْ سيار أبي الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال له: يا يزيد بن أَسَدٍ، أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
يزيد بن أسد يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عمعمة بن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر ابن أنمار بن إراش بن البجلي القسري، جد خالد بن عبد الله بن يزيد القسري، أمير العراق لهشام بن عبد الملك.
روى حديثه خالد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده، عن أحمد بن عَليّ بن المثنى، قَالَ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا هشيم بن بشير، حدثنا سيار، قَالَ: سمعت خالدا القسري عَلَى المنبر، يقول: حَدَّثَنِي أبي، عن جدي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا يزيد بن أسد حب للناس ما تحب لنفسك " قَالَ يَحْيَى ابن معين: كَانَ أهل خالد ينكرون أن يكون لجدهم يزيد صحبة، ولو كَانَ لَهُ صحبة لعرفوا ذَلِكَ.
وخالف يَحْيَى الناس فعدوه فِي الصحابة.
أخرجه الثلاثة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
يَزِيدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ كُرْزِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ غَمْغَمَةَ بْنِ جَرِيرِ بْنِ شُقِّ الْكَاهِنِ بْنِ صَعْبِ بْنِ يَشْكُرَ بْنِ رُهْمِ بْنِ أَفْرَكِ بْنِ نَذِيرِ بْنِ قَسْرِ بْنِ عَبْقَرِ ابْنِ أَنْمَارٍ.
وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنِ اخْتَطَّ بِالْكُوفَةِ وَلَا نَزَلَهَا، وَنَزَلَ الشَّامَ، مِنْ وَلَدِهِ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , وَلِيَ مَكَّةَ لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَوَلِيَ الْعِرَاقَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَخُوهُ أَسَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلِيَ خُرَاسَانَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَخُوهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلِيَ الْمَوْصِلَ وَكَانَ فِي صَحَابَةِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَلَمَّا وَلِيَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِرَاقَ اشْتَرَى بِالْكُوفَةِ خُطَطًا وَابْتَنَى بِهَا دُورًا، وَلَهُ بِهَا عَقِبٌ وَعَدَدٌ كَثِيرٌ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ: وَلَمْ يُولَدْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ إِلَّا وُلِدَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ وَاحِدٌ يُولَدُ.
-طبقات ابن سعد الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك- يزيد بن أسد: بن كرز ، بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي، البجليّ.
جدّ خالد بن عبد اللَّه القسريّ الأمير.
ذكره ابن سعد في الطّبقة الرابعة من الصّحابة، وقال: كان ممن وفد على النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقال البخاريّ: سمع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقال أبو حاتم الرّازيّ، وأبو عبد اللَّه المقدميّ، وابن حبّان: له صحبة.
وقد تقدم ذكر أبيه أسد في حرف الألف، وروينا في مسند عبد بن حميد، من طريق سيار بن أبي الحكم، عن خالد بن عبد اللَّه القسريّ، عن أبيه، عن جدّه- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال له: «يا يزيد بن أسد، أحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك» .
صحّحه الحاكم.
وقال يحيى بن معين: أهل خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة.
وقد كتب هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتنّ عليه بما أسدى إليه من الولاية كتابا طويلا، وفيه: وهذا جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين، وعرض دونه دمه وديته، فما اصطنع عنده، ولا أولاه ما اصطنع إليك أمير المؤمنين.
وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى الشام، فكان بها، وكان مطاعا في أهل اليمن، عظيم الشأن، وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف، فجاء إلى المدينة، فوجد عثمان قد قتل، فلم يحدث شيئا، وشهد صفين مع معاوية، ولم يكن لعبد اللَّه بن يزيد نباهة كأبيه.
وقال المبرّد: كان عبد اللَّه بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال، قال له عبد الملك ابن مروان: ما مالك؟ قال: شيئان لا عيلة علي معهما: الرضا عن اللَّه تعالى، والغنى عن الناس.
وذكر ابن حبّان عبد اللَّه بن يزيد في الثقات.
وقال ابن سعد: لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة، ولا اختطّ بها، وإنما اختطّ بها خالد.
وقال ابن المبارك في «الزّهد» : أنبأنا أبو بكر بن عياش، قال: دخل عبد اللَّه بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الّذي مات فيه، فرأى منه جزعا، فقال: يا أمير المؤمنين، ما يجزعك؟ إن مت فإلى الجنة، وإن عشت فقد علمت حاجة الناس إليك.
فقال: رحم اللَّه أباك، إنه كان لنا لناصحا، نهاني عن قتل ابن الأدبر يعني حجر بن عديّ.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
البَجَلي (000 - نحو 55 هـ = 000 - نحو 675 م) يزيد بن أسد بن كرز (بضم ففتح) ابن عامر، من بني الكاهن " شق " من يشكر بن رهم، البجلي القسري: قائد يماني قحطاني، من الشجعان ذوي الرأي.
قيل: وفد على النبي صلّى الله عليه وسلم وروى عنه حديث " يا يزيد بن أسد، أحب للناس ما تحب لنفسك " وفي مؤرخي الصحابة من لا يعده منهم.
كان في المدينة أيام عمر.
وخرج مع بعوث المسلمين إلى الشام، فكان فيها من رؤوس قحطان، ومن ثقات معاوية وخاصته.
ولما حوصر عثمان في المدينة، وجهه معاوية في أربعة آلاف، فدخلها بعد مقتل عثمان.
وشهد مع معاوية حروب " صفين " واشتد على من اتهموا بالمشاركة في قتل عثمان.
وأرسله معاوية، قائدا لأهل دمشق (سنة 38) مع عمرو بن العاص، إلى مصر، فحضر فيها وقعة " المسنَّاة " ومات قبل معاوية.
وهو جد خالد بن عبد الله القسري الأمير .
-الاعلام للزركلي-(تاريخ الوفاة غير دقيق)