وردان بْن مخرم بْن مخرمة بْن قرط بْن جناب الْعَنْبَرِيّ التميمي، من بني العنبر بْن عَمْرو بْن تميم.
قَالَ الطبري: له ولأخيه حيدة بْن مخرم صحبة.
وفدا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما ودعا لهما.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
وردان بن مخرم وردان بن مخرم بن مخرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عَمْرو بن التميمي العنبري.
قاله الطبري: له ولأخيه حيدة بن مخرم صحبة، وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما، ودعا لهما، قاله أبو عمر، والأمير أبو نصر.
وقال ابن منده: وردان بن إِسْمَاعِيل التميمي.
وروى عن ابن إسحاق، عن عَاصِم بن عمر، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله، عَلى رقبة من بني إِسْمَاعِيل، فقال: " هَذَا سبي بني العنبر يقدم بهم، نعطيك منهم رقبة فتعتقينها ".
فلما قدم سبيهم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركب فيهم، وقدم وَفِد بني تميم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم: ربيعة بن رفيع، وسبرة ابن معبد، والقعقاع بن عَمْرو، ووردان بن محرز، وقيس بن عَاصِم، والأقرع بن حابس، وأورده أبو نعيم نحوه.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قَالَ أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال: وردان بن إِسْمَاعِيل، وذكره فيما خرج لَهُ من الحديث بخلافه، يعني ذكر فِي الترجمة وردان ابن إِسْمَاعِيل، وَفِي الحديث وردان بن محرز.
والحق مع أَبُو نعيم، ولعل ابن منده قد رأى قول النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعائشة: إنهم من بني إِسْمَاعِيل، فظنه أبا قريبا، فنسبه إليه، وإلا فليس فِي نسب وردان: إِسْمَاعِيل، وعائشة إنما أرادت إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيِم الخليل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم.
وَالَّذِي ذكره ابن منده، وأبو نعيم: محرز، وَالَّذِي ذكره أبو عمر، وابن ماكولا: مخرم، بالخاء المعجمة، وكسر الرَّاء المشددة، وآخره ميم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
وَرْدَانُ بْن مَخْرَمِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ قُرْطِ بْنِ جَنَابِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَهْمَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ الْعَنْبَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ أَبِيهِ , «أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ وَدَعَا لَهُ» -طبقات ابن سعد الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك- وردان بن مخرّم التميميّ العنبريّ.
ذكره ابن شاهين، وأورد من طريق أبي الحسن المدائنيّ، عن رجاله بأسانيد متعددة ، قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما هذا الصعق» ؟ قيل: وفد بني العنبر، فقال: «ليدخلوا وليسكنوا» .
فقيل ذلك لهم، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا، وأقام هو في رحالهم يجمعها، فقيل لرسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم: إن وردان لم يكذب قط، وهو الّذي ينتظرون، فلما جاء قال له: «أنت سيد قومك، فأخبرني عنهم» .
قال: ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين.
فقال: «ميّزهم لي» .
قال: فجعل يميز الشباب جانبا، فتبسم رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ لكلّ حقا ورحما، يا بني تميم، أهب لكم ثلثا، وأعتق ثلثا، وآخذ ثلثا» ، فتنازع عيينة والأقرع، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أذّى أربعمائة فليذهب» .
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.