محمد الرشيدي وفي أواخر جمادى الأولى (عام تسعة وثلاثمائة وألف) ورد الخبر على فاس بموت محمد الرشيدي الفقيه الكاتب المشارك المطلع المدرس، توفي بكرزاز من قبيلة شوات.
كان أولا يدرس مع طلبة أهل البادية بما يناسبهم ثم صارت تنسب إليه أمور في الفتوى مع حدة لسانه فسجنه قاضي وقته على ذلك، ولما سرح طلب الكتابة فولاه السلطان العمالة على قبيلته وبقى بها إلى أن توفي في هذه السنة.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.