الحسين بن عبد الرحمن السملالي وفي يوم الأربعاء ثاني عشر جمادى الثانية (عام تسعة وثلاثمائة وألف) توفي الحسين بن عبد الرحمن السملالي الحسني.
كان فقيها مدرسا مفتيا، أكثر تدريسه مع طلبة البادية، ملازما لضريح المولى إدريس بن إدريس بفاس.
له تآليف، منها تأليف في سيرة المولى الحسن سماه الفتوحات الوهبية في سيرة المولى الحسن السنية ومفاخر اختراعاته البهية، في مجلد وقفت عليه.
دفن من غده الخميس بروضة من حومة الزربطانة عن نحو سبعين سنة.
بقي ذكره على صاحب السلوة.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.