زيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين العلويّ الطالبي: ثائر.
خرج في العراق مع (أبي السرايا) وولي له إمارة الأهواز.
ولم يكتف بها فضم إليها البصرة، وكان عليها عامل ل أبي السرايا، فأخرجه زيد واستقر فيها.
وكان ذلك في ابتداء أيام المأمون.
قال ابن الأثير: سمي (زيد النار) لكثرة ما أحرق بالبصرة من دور العباسيين وأتباعهم، وكان إذا أتى رجل من المسودة أحرقه! وأخذ أموالا كثيرة من التجار.
ولما ظفر المأمون ب أبي السرايا، وحمل إليه رأسه (سنة 200 هـ حوصر زيد (في البصرة) فاستأمن، وأمن، وأرسل إلى بغداد.
ومات في أيام المستعين .
-الاعلام للزركلي-