عمر بن أَحْمد بن عمر بن نَاصِر بن أَحْمد السراج الصعيدي البلينائي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن نَاصِر.
ولد بعيد الْأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة ببلينا وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والمنهاج والجرومية وَعرض على جمَاعَة وجود الْقُرْآن على الْفَقِيه عَليّ بن سمراء وتكسب بالتوقيع لحكام بَلَده وناب فِي الْإِمَامَة بجامعها الْأَوْسَط مُدَّة وَجلسَ شَاهدا فِي بعض حوانيت الْقَاهِرَة وتكرر قدومه لَهَا وَأخذ فِيهَا عَن الْجَوْجَرِيّ فِي الْعَرَبيَّة والفرائض والحساب وَنسخ الْكثير بِخَطِّهِ لنَفسِهِ وَلغيره، وتعانى النّظم وولع بالتاريخ بِحَيْثُ ذيل على الطالع السعيد، وَحج فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ ثمَّ فِي سنة إِحْدَى وَسبعين مَعَ الرجبية ولقيته هُنَاكَ فَكتبت عَنهُ قَوْله: (طالعت يَوْمًا بديوان الصبابة فِي ...
عصر الشَّبَاب فهاجت بِي صباباتي) (فَقلت للنَّفس فِي لَهو وَفِي لعب ...
وَطيب عَيْش بأيام الصِّبَا باتي) (وَإِن أدرنا هُنَا بَاب الطلا سحرًا ...
أَقُول يَا نفس طبتي فِي الهنا باتي) (وَلَا تأوي خرابات وَلَو عمرت ...
فَإِن فعلت فَفِيهَا فِي الخرى باتي) إِلَى غير هَذَا مِمَّا هُوَ عنوانه.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.